وأمّا الخطبة الثانية فهي :
أيّها الناس ! إنّما أنا مثلكم ، وإني لا ‹ 114 › أدري لعلكم ستكلّفوني ما كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يطيقه ، إن الله اصطفى محمداً على العالمين ، وعصمه من الآفات ، وإنّما أنا متبع ولست بمبتدع ( 1 ) ، فإن استقمت فاتبعوني وإن زغت فقوّموني ; وإن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قبض وليس أحد من هذه الأُمّة يطلبه بمظلمة ضربة سوط فما دونها ، ألا وإن لي شيطاناً يعتريني ، فإذا غضبت فاجتنبوني لا أُؤثر في أشعاركم وأبشاركم . . إلى آخر الخطبة . ( 2 ) انتهى ما أردنا نقله .
و جلال الدين سيوطى - كه از متعصبين اهل سنت است - در كتاب “ تاريخ الخلفاء “ گفته :
أخرج ابن سعد ، عن الحسن البصري ، قال : لمّا بويع أبو بكر قام خطيباً فقال : أمّا بعد ; فإني ولّيت هذا الأمر وأنا له كاره ، والله لوددت أن بعضكم كفانيه ، ألا وإنكم إن كلّفتموني أن أعمل فيكم
هامش
1 . في المصدر : ( بمتبوع ) .
2 . [ الف ] در جواب مطاعن ابى بكر كه در آخر كتاب است . ( 12 ) .
در جزء سابع عشر در مطاعن ابى بكر . ( 12 ) .
قد شاهدت - بعيني هاتين - الخطبتين في أصل تاريخ الطبري الكبير ، و لله الحمد على ذلك . ( 12 ) .
[ ب ] تاريخ الطبري 3 / 211 ( طبع مصر سنه 1336 ) . [ تاريخ طبرى 2 / 450 ، 460 ] شرح ابن ابى الحديد 17 / 159 .