و چرا تقليدا للاَسلاف نقاب حيا از رخ برگرفته ( 1 ) ، مذام و قبايح را به صورت مناقب و ممادح جلوه نمىدهد ؟
ابن تيميه در جواب “ منهاج الكرامة “ گفته :
المأثور عنه - أي أبي بكر - أنه قال : إن لي شيطاناً يعتريني - يعني عند الغضب - فإذا اعتراني فاجتنبوني لا أُؤثر في أبشاركم .
وقال : أطيعوني ما أطعت الله ، فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم .
وهذا الذي قاله أبو بكر . . . من أعظم ما مُدح به كما سنبيّنه إن شاء الله . ( 2 ) انتهى .
و در “ كنزالعمال “ مذكور است :
عن الحسن : إن أبا بكر الصديق خطب فقال : أما والله ما أنا بخيركم ، ولقد كنت لمقامي هذا كارها ، ولوددت أن فيكم من يكفيني ، أفتظنّون أنّي أعمل بسنّة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ؟ إذاً لا أقوم بها ; إنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم كان يعصم بالوحي ، وكان معه ملك ، وإن لي شيطاناً يعتريني فإذا غضبت فاجتنبوني ، لا أُؤثر في أشعاركم وأبشاركم ، ألا فراعوني ، فإن استقمت فأعينوني ، وإن زغت فقوّموني .
هامش
1 . ظاهرا ( نگرفته ) صحيح است .
2 . [ الف ] در جواب مطاعن ابى بكر كه در آخر كتاب است . ( 12 ) . [ منهاج السنة 8 / 266 ] .