عهد فأجله إلى مدّته » ، فلمّا رجعا ، قال أبو بكر : [ ما لي ] ( 1 ) هل نزل فيّ شيء ؟ قال : لا ، إلاّ خير ( 2 ) ، و ما ذاك ؟ قال : إن علياً [ ( عليه السلام ) ] لحق بي وأخذ مني السورة والكلمات : فقال : « أجل ، لم يكن يبلغها إلاّ أنا ، أو رجل مني » ( 3 ) .
و عينى ( 4 ) در “ عمدة القارى “ شرح صحيح بخارى آورده :
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( خيراً ) .
3 . تاريخ كازرونى ( سيرة النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ) ، 40 ورق مانده به آخر كتاب .
4 . [ الف و ب ] در “ بغية الوعاة “ جلال الدين سيوطى مذكور است :
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود العنتابي الحنفي ، العلاّمة قاضى القضاة بدر الدين العيني ، ولد في رمضان سنة اثنتين وستين وسبع مائة بعنتاب ، ونشأ بها ، وتفقّه واشتغل بالفنون [ بالفقه ] وبرع و مهر ، وانتفع في النحو وأُصول الفقه والمعاني . . وغيرها بالعلاّمة جبريل بن صالح البغدادي ، وأخذ عن الجمال يوسف الملطي والعلاء السيرافي ، ودخل معه القاهرة ، وسمع مسند أبي حنيفة للحارثي على الشرف بن الكويك ، وولي نظر الحسبة بالقاهرة مراراً ، ثم نظر الأحباس ثم قضاء الحنفية بها ، ودرّس الحديث بالمؤيدية ، وتقدّم عند السلطان الأشرف برسباى وكان إماماً عالماً علاّمة عارفاً بالعربية والتصريف . . وغيرهما ، حافظاً للّغة ، كثير الاستعمال لحوشيّها ، سريع الكتابة ، عمّر مدرسة بقرب الجامع الأزهر ، و وقف بها كتبه ، وأمّا نظمه فمنحطّ إلى الغاية ، وربما يأتي به بلا وزن ، وله مصنّفات كثيرة منها : شرح البخاري ، شرح الشواهد الكبير والصغير . [ ب ] بغية الوعاة : 386 ( طبع مصر ) . [ بغية الوعاة 2 / 275 ] .