در “ تاريخ طبرى “ در ضمن روايتى طويل متضمن ماجراى سقيفه و بيعت مردم با ابوبكر مذكور است :
وتخلّف علي [ ( عليه السلام ) ] والزبير ، واخترط الزبير سيفه ، وقال : لا أغمده حتّى يُبايع علي [ ( عليه السلام ) ] .
فبلغ ذلك أبا بكر وعمر ، قال : فقال عمر : خذوا سيف الزبير فاضربوا به الحجر ، قال : فانطلق إليهم عمر فجاء بهما تعباً ، وقال : لتبايعان وأنتما [ طائعان أو تبايعان وأنتما ] ( 1 ) كارهان . . فبايعا . ( 2 ) انتهى .
از اين روايت به كمال وضوح و ظهور پيدا است كه جناب امير ( عليه السلام ) هرگز به رضاى خود بيعت نفرموده ، بلكه عمر بن الخطاب به جبر و قسر آن حضرت ( عليه السلام ) را براى بيعت كردن آورده ، و خود به تصريح تمام به خطاب آن جناب و زبير گفت كه : بيعت كنيد شما و حال آنكه هر دو شما كاره و ناخوش هستيد .
پس به چنين بيعت كه به اعتراف خود ابن الخطاب در حالت كراهت واقع شده ، استدلال بر حقيّت خلافت ابى بكر نمودن ، داد دانشمندى دادن است !
اما آنچه گفته : و اگر به اين قول عمر در حق ابوبكر تمسك نمايند ، لازم اين
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ ب ] تاريخ الطبرى 3 / 199 ( طبع مصر سنه 1336 ) . [ تاريخ الطبرى 2 / 444 ] .