و ابن حجر ( 1 ) مصنف “ صواعق محرقه “ كه از متعصبين متأخرين اهل سنت و جماعت است گفته :
أخرج الدارقطني : إن الحسن [ ( عليه السلام ) ] جاء إلى أبي بكر - وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم - فقال : « انزل عن مجلس أبي » فقال : صدقت ، والله إنه لمجلس أبيك لا مجلس أبي ( 2 ) . . ثم أخذه وأجلسه في حجره وبكى .
فقال علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : « أما والله ما كان عن رأيي ! ! » . فقال : صدقت ، والله ما اتهمتك ( 3 ) .
هامش
1 . [ الف و ب ] ابن حجر صاحب “ صواعق محرقه “ از مشاهير محدّثين و اعاظم متكلمين اهل سنت است ، و تعصب و لداد و تعنّت و عناد او نه به اين مرتبه رسيده كه حاجت به توثيق كسى داشته باشد ، اما حرفى مختصر از زبان صاحب “ كشف الظنون “ بايد شنيد كه در بيان شروح “ اربعين “ نووى مىفرمايد :
الإمام الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر الهيثمي المكي المتوفّى سنة أربع وسبعين وتسع مائة . [ في كشف الظنون 2 / 1349 : شرحها الشيخ أحمد ابن حجر الهيثمي المكيّ ( المتوفى سنة 973 ) ] .
و آنفاً در ترجمه على متقى دريافتى كه شيخ عبدالحق او را اعظم فقهاء و اعلم علماى مكه معظمه در زمان خود گفته . ( 12 ) .
2 . در مصدر : ( لا مجلس أبي ) نيامده است .
3 . [ الف ] شروع مقصد خامس از باب حادى عشر در فضائل اهل بيت ( عليهم السلام ) . ( 12 ) .
[ ب ] صواعق : 174 ( طبع مصر سنة 1375 ) . [ الصواعق المحرقة 2 / 515 ] .
[ الف و ب ] يقول كاتب الحروف : إن لم يكرث [ يكترث ] الناصب بقول الإمام الهمام ( عليه السلام ) بوساوس شيطانية سوّدها ; والمصنّف القمقام بيّن ردّها ، فليعتمد على قول خليفة الصديق حيث صدّق قوله ( عليه السلام ) بالتحقيق .
وأمّا حديث هضم النفس . . فلا مساغ لجريانه في أمثال هذا الكلام المشتمل على اليمين والإقسام ، و لم يُعهد من الأنبياء والأوصياء والأئمة وصالحي الخلفاء أن يقرّوا بأنهم ليسوا بأحقاد لمقام النبوة والوصاية والاصطفاء ، و هي ليست منزلتهم ، بل منزلة غيرهم من رعاياهم ، ثم يحلفوا على ذلك ! فإن ذلك مستقبح مستهجن شرعاً وعقلا ، ولو كان هضماً للنفس .
وبكاء أبي بكر بعد إجلاسه ( عليه السلام ) في حجره أيضاً قرينة واضحة ودلالة لائحة على أن هذا الكلام لم يكن من باب التواضع ، بل هو أمر مطابق للواقع ، فإن بكاءه كان لأجل خوفه ، بل تيقّنه على نفسه العقاب ، حيث غصب حق إمام السادة الأنجاب . ( 12 ) .