فرمود : جبرئيل ( عليه السلام ) هنگام دلوك خورشيد ، زماني كه زايل شد ، نزد من
آمد ونماز ظهر را با من خواند .
از افراد ديگرى همچون " ابن عباس " ، " انس " ، " عمر " ، " ابن عمر " ، " أبى
برزه " وغير اينها نيز اين مضمون نقل شده است .
از طريق أهل بيت ( عليهم السلام ) نيز به طرق متعدد وارد شده است كه مقصود از
دلوك ، زوال است ، نه غروب .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى
غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) * قال :
دلوك الشمس زوالها ، غسق الليل إنتصافه ، وقرآن الفجر
ركعتا الفجر ( 1 ) ،
دلوك خورشيد همان زوال خورشيد است وغسق شب همان نيمهء
شب است وقرآن الفجر ، دو ركعت نماز صبح است .
با وجود اين روايات متعدد ، به دو روايتي كه " سيوطى " از " ابن مسعود "
وعلى ( عليه السلام ) نقل مى كند كه " دلوك " به معناى غروب است ، نمى توان اعتنايى
كرد . به علاوة ، نهايت مطلب ، تعارض اين دو نوع روايات است وبر
فرض عدم ترجيح دستهء أول وتساقط هر دو دسته ، شكى نيست كه بايد به
ظهور لغوى قرآن بازگشت نمود ، كه روشن شد " دلوك " در آيهء مباركه ، در
معناى زوال خورشيد ظهور دارد . از اينجاست كه " شافعي " تصريح مى كند :
" دلوك الشمس زوالها " ( 2 ) .
هامش
1 . وسائل الشيعة ، أبواب المواقيت ، ش 4799 .
2 . دلوك شمس ( در آيهء شريفه ) زوال خورشيد ( يعنى وسط ظهر ) است نه غروب خورشيد ، السنن
الكبرى ، ج 1 ، ص 364 .