فرموده است ؟ امام ( عليه السلام ) مى فرمايد :
نعم ، قال الله تبارك وتعالى لنبيه :
* ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) * و " دلوكها "
زوالها ففيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات
سماهن الله وبينهن ووقتهن و " غسق الليل " هو انتصافه ثم
قال : * ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) * ، ( 1 )
آرى ، خداى تبارك وتعالى به پيامبرش فرمود : نماز را از دلوك خورشيد
تا غسق شب به پا داريد . دلوك خورشيد زوال آن است . پس بين دلوك
خورشيد تا غسق شب ، چهار نماز را واجب فرموده وبيان نموده
ووقتشان را معين فرموده است . وغسق شب ، نيمهء شب است .
از اينجاست كه " امام رازي " در " تفسير كبير " اعتراف مى كند كه از آيهء
شريفه ، أوقات مشتركه استفاده مى شود . أو مى گويد :
إن فسرنا الغسق بالظلمة المتراكمة ، فنقول : الظلمة المتراكمة
أنها تحصل عند غيبوبة الشفق الأبيض ( الذي يحصل بعد
غيبوبة الشفق الأحمر على ما قالوا ) وكلمة " إلى " لانتهاء
الغاية والحكم الممدود إلى غاية يكون مشروعا قبل حصول
تلك الغاية ، فوجب جواز إقامة الصلوات كلها قبل غيبوبة
الشفق الأبيض ، ( 2 )
اگر غسق را به تاريكى غليظ تفسير كنيم ، مى گوييم : تاريكى غليظ
هنگام پنهان شدن شفق سفيد - كه خود بعد از پنهان شدن شفق قرمز
حاصل مى شود - به وجود مى آيد . كلمهء " إلى " در آيهء شريفه براي
هامش
1 . وسائل الشيعة ، أبواب اعداد الفرائض ونوافلها ، ب 2 ، ش .
2 . التفسير الكبير ، ج 21 ، ص 27 .