تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجلي الأعظم — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
البحث الرابع في : [ معاني الصلاة في اللغة والقرآن ] ولكي يتضح المفهوم من معنى الصلاة بوجه عام سواء كانت من الله عز وجل ، أو من ملائكته أو من المؤمنين ( طبعا بخصوص الصلاة على محمد وآل محمد في آية الصلوات ) نستعرض بعض المعاني الواردة في القرآن الكريم للفظ ( الصلاة ) وتحقيق ما قيل فيها باللغة . ويقتضي بيان ذلك عدة مطالب : المطلب الأول : [ العنوان الكلي لمعاني الصلاة في اللغة ] عندما نرجع إلى قواميس اللغة نقرأ للصلاة معاني عديدة واختلاف للعلماء في ( الصلاة ) معنى ولفظا باختلاف شديدا ، وذكروا للفظها اشتقاقات مختلفة ، ولا طائل للتعرض إلى الأقوال المعقدة منها . والذي يهمنا أن نعلم إن ( الصلاة ) في ظاهر اللغة العربية بمعنى الدعاء والتعظيم [ كما في التعريفات ] وأيضا بمعنى الرحمة ، والبركة والاستغفار ، وحسن الثناء من الله تعالى والكرامة كما في كتب اللغة . قال في المفردات : أصل الصلاة الصلي لإيقاد النار . . كقوله تعالى : { الذي يصلى النار الكبرى } [ الأعلى : 32 ] ، والصلاء يقال للوقود والشواء والصلاة . قال كثير من أهل اللغة : هي الدعاء والتبريك ( أي الدعاء البركة ) والتمجيد ، يقال : صليت عليه أي دعوت له ، وزكيت . وقال عليه الصلاة والسلام : ( إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب وإن كان صائما فليصل ) إي ليدع لأهله . .
التجلي الأعظم — صفحة 159 | سيد فاخر موسوي