تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدوين السنة الشريفة — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
يكتب لأمته كتابا يحصل معه الأمن من الاختلاف ، وهو لا يهم إلا بحق ( 1 ) . وقال الشيخ أبو زهو : فقد هم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكتب لأصحابه كتابا حتى لا يختلفوا من بعده ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يهم إلا بحق . فهذا منه صلى الله عليه وآله وسلم نسخ للنهي السابق في حديث أبي سعيد ( 2 ) . قال الدكتور رفعت : وهذا في حد ذاته دليل على إجازة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كتابة أحاديثه ( 3 ) . وأما عدم تحقق الكتابة من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فلم يكن من أجل مرضه ، ولا لحرمة الكتابة ، وإنما كان من أجل قول عمر ، ومنعه للرسول عنها . قال الدكتور رفعت : لم يكتب هذا الكتاب ، لقول عمر ( 4 ) . فتكون هذه أول وأخطر عملية منع لكتابة الحديث ، والممنوع فيها هو الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، بالذات ، أما المانع فهو الذي
هامش
( 1 ) فتح الباري ( 1 / 187 ) وفي طبعة أخرى ص 150 ) . ( 2 ) الحديث والمحدثون ( ص 124 ) . ( 3 ) صحيفة علي بن أبي طالب عليه السلام ( ص 42 ) . ( 4 ) صحيفة علي بن أبي طالب عليه السلام ( ص 42 ) ولاحظ النص والاجتهاد ، لشرف الدين ( ص 146 ) المورد ( 14 ) والمراجعات ، له ( ص 258 - 264 ) المراجعتان : ( 86 و 87 ) .