كتاب محمد النبي ، رسول الله ، بين المؤمنين والمسلمين من قريش ، وأهل
يثرب ومن تبعهم ولحق بهم وجاهد معهم : أنهم أمة واحدة ، من دون
الناس . . . .
وقد بلغ من أمرها أنها أصبحت تقرن - وحدها - بكتاب الله ،
لتواترها وكثرة ما فيها من أحكام الإسلام ، وكلياته الكبرى ( 1 ) .
وقال آخر : إنه جمع فيها عدة أحكام ( 2 ) .
وقال آخر : إن هذه الصحيفة فيها أمور يرة ؟ ، وموضوعات
متعددة ( 3 ) .
والأئمة الأطهار عليهم السلام الذين ورثوا هذا الكتاب عن آبائهم ،
وكان موجودا عندهم ، يرجعون إليه ، أفصحوا عنه بشكل أدق ، في ما
روي عنهم من نصوص حول ذلك ، وإليك رواياتهم ( 4 ) :
هامش
( 1 ) علوم الحديث لصبحي الصالح ( ص 30 ) والسنة قبل التدوين ( ص 344 ) وانظر أصول
الحديث للعجاج ( ص 188 - 189 ) ودلائل التوثيق المبكر ( ص 383 - 384 ) بعنوان
( دستور المدينة ) عن صحيفة همام ( ص 15 ) وسيرة ابن هشام ( 341 ) والأموال
لأبي عبيد ( 202 ) وجمهرة رسائل العرب ( 1 / 25 ) وإشارات عنه في طبقات ابن سعد
( 1 / 2 / 72 ) و ( 2 / 1 / 19 و 23 ) وتقييد العلم ( ص 72 ) ومسند أحمد ( 1 / 79 و 119
و 122 و 271 ) وغيرها ، وصحيح البخاري ( 2 / 274 ) و ( 4 / 428 ) وصحيح مسلم
( 2 / 702 ) وسنن أبي داود ( 4 / 252 ) رقم ( 453 ) والترمذي ( 1 / 180 )
والنسائي
( 8 / 23 ) وابن ماجة ( 2 / 145 ) وانظر معرفة النسخ ( ص 207 ) .
( 2 ) الأنوار الكاشفة ، للمعلمي ( ص 37 ) .
( 3 ) صحيفة علي بن أبي طالب عليه السلام ( ص 41 ) .
( 4 ) ومن مصادرها : الإرشاد ، للمفيد ( ص 274 ) والأمالي ، للطوسي ( 2 / 20 ) .