تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدوين السنة الشريفة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، في وجوب العمل ، ولزوم التكليف ( 1 ) . وترجم الباب الثاني منه ، بعنوان باب تخصيص السنن لعموم محكم القرآن ، وذكر الحاجة في المجمل إلى التفسير والبيان ( 2 ) . وأورد في كتابه الفقيه والمتفقه أحاديث دالة على أن السنة معتبرة في عرض الكتاب ( 3 ) . وعقد الدارمي بابا ترجمه بباب أن السنة قاضية على كتاب الله ، نقل فيه عن ابن أبي كثير شيخ الأوزاعي قوله : السنة قاضية على القرآن ، وليس القرآن بقاض على السنة ( 4 ) . ونقل عن مكحول قوله : القرآن أحوج إلى السنة ، من السنة إلى القرآن ( 5 ) . وقال ابن برجان ( ت 627 ه‍ ) : ما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من شئ ، فهو في القرآن ، وفيه أصله ، قرب أو بعد ، فهمه من فهمه ، وعمه عنه من عمه ( 6 ) . وقال الزركشي : اعلم أن القرآن والحديث أبدا متعاضدان على استيفاء الحق وإخراجه من مدارج الحكمة ، حتى أن كل واحد منهما
هامش
( 1 ) الكفاية للخطيب ( ص 39 ) . ( 2 ) الكفاية للخطيب ( ص 45 ) . ( 3 ) الفقيه والمتفقه للخطيب ( 1 / 86 - 90 ) . ( 4 ) سنن الدارمي ( 1 / 117 ) ب 49 ح 594 . ( 5 ) الكفاية للخطيب ( ص 47 ) . ( 6 ) الإرشاد في تفسير القرآن لعبد السلام بن عبد الرحمن الإشبيلي مخطوط .