تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدوين السنة الشريفة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
التعبير عن قوة الحفظ الذي كان يتمتع به ، بحيث كان يعتمد على الذاكرة ولم يكن بحاجة إلى الكتابة ، لا أنه يعارض الكتابة . ويدل على ذلك أيضا أنه وجد له - بعد موته - كتاب الفرائض والجراحات ( 1 ) . وقد عده الخطيب في من أباح كتابة الحديث من التابعين ( 2 ) . 20 - الضحاك بن مزاحم ( ت 105 ه‍ ) فقد كان يقول : إ ذا سمعت شيئا فاكتبه ، ولو في حائط . وأملى كتاب ( مناسك الحج ) على حسين بن عقيل ( 3 ) . 21 - معاوية بن قرة ، أبو أياس ( ت 113 ه‍ ) كان يقول : من لم يكتب علمه ، لم يعد علمه علما ( 4 ) . ونكتفي بهذا العدد من التابعين ، والملاحظ أنهم من كبار التابعين وفضلائهم ومن لا ينعقد رأي في عصرهم بدونهم ، وهم أعلام الإسلام في ذلك العهد بعد الصحابة الكرام . ولا يشك عارف بالتاريخ والحديث أن قيام هؤلاء بأمر التدوين يعني تحقق سيرتهم على التدوين ، كما أنه لا ريب في اتصال هذه السيرة
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد ( 12 / 232 ) . ( 2 ) تقييد العلم ( ص 99 - 113 ) . ( 3 ) جامع بيان العلم ( 1 / 72 ) وحجية السنة ( ص 451 ) . ( 4 ) سنن الدارمي ( 1 / 104 ) ح 496 ، ومحاسن الاصطلاح ( 303 ) .
تدوين السنة الشريفة — صفحة 252 | السيد محمد رضا الحسيني الجلالي