تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدوين السنة الشريفة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
عن الصواب في هذه المسألة ، لأغراض شخصية خاصة وإنما الحق كان مع أولئك المبيحين . قال أحمد محمد شاكر : وأكثر الصحابة على جواز الكتابة ، وهو القول الصحيح ( 1 ) . فقد نقل إباحة التدوين عن : عمر ! وعلي عليه السلام ، وأنس ، وجابر ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو ، والإمام الحسن ( 2 ) . وروي عن : عثمان ، وأبي موسى الأشعري ، وسلمان ، وأبي ذر ، وأبي رافع ، وعلي وعبيد الله ابني أبي رافع ، وسعد بن عبادة ، ورافع بن خديج ، وحنظلة الكاتب ، وسمرة بن جندب ، وواثلة بن الأسقع ، وأبي هريرة ، وعائشة . وقد عرفنا أن الصحابة - كافة - أشاروا على عمر بأن يكتب الحديث ، وأن أكثرهم أباحوا ذلك . وهذا يدل على أن عملية المنع ، لم تكن مستندة إلى أساس شرعي ، بل إنما كانت فلتة ( 3 ) لا أثر لها على الحديث ، ولا وقع لها في حكم تدوينه وكتابته . ومن ذلك يتضح أن السيرة العملية في عهد الصحابة ، كانت هي
هامش
( 1 ) الباعث الحثيث ( ص 127 ) . ( 2 ) الإلماع ( ص 147 ) . ( 3 ) لاحظ هذا الكتاب ( ص 417 ) والنهاية لابن الأثير ( 3 / 468 ) .
تدوين السنة الشريفة — صفحة 207 | السيد محمد رضا الحسيني الجلالي