مِنْهُمُ الْبَرَكَاتُ وَسُلِّطَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ نَاصِرٌ فِي الْأَرْضِ ولا فِي السَّمَاءِ » ( 205 )
وفي حديث آخر عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : « إذا عظّمت أمتي أمر الدنيا نزع منها هيبة الإسلام وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحقها ذلة المعاصي » ( 206 )
وفي ثالث عن الإمام الرضا عليه السّلام قال : إذا ترك امرؤ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذن بوقاع من الله جل اسمه » ( 207 )
أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
إن الروايات التي وردت في هذا الباب أكثر من أن تحصى فقد وردت في الكتب المعتبرة المئات من الروايات الدالة على أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والحاثّة على التمسك بهذه الفريضة العظيمة التي بها صلاح أمر الدنيا والآخرة ، والعشرات منها حذّرت من ترك هذا الواجب
هامش
( 205 ) وسائل الشيعة ج 1 ص 123 باب 16 ح 21144 .
( 206 ) مجموعة ورام ج 2 ص 243 ، وورام بن أبي فارس من علماء القرن السادس للهجرة المتوفى بالحلة سنة 605 ، الناشر مكتبة فقيه ، قم .
( 207 ) ثواب الأعمال ص 255 ( عقاب من ترك الأمر بالمعروف والنهي . . ) .