پرش به محتوای اصلی

رسالة في التعرب بعد الهجرة ويليها نظرة في الحفاظ علي المجتمع المؤمن — صفحه 145

پدیدآورندگان:

ص۱۴۵
فإن قيل : يكفي في الدلالة على حرمة ترك طلب العلم بعد التلبس به عموم ما دلَّ على وجوب طلب العلم والحثِّ عليه وتوبيخ من لم يتعلم في الأسبوع مسألة في دينه وما شاكل ذلك . فإنه يقال : طلب العلم في الأصل واجب كفائي في غير المسائل التي يجب على كل مكلف أن يتعلمها ، وما دام واجبا كفائياً يجوز تركه سواء تلبس به أم لم يتلبس ، والظاهر عدم قيام الدليل الخاص على حرمة تركه أو على انقلابه من الكفائي إلى العيني ، ومع الشك فلا ريب بجريان أصالة البراءة . نعم إذا تعيَّن على شخص بعينه لحاجة مجتمعه إلى العالم مثلاً ولم يكن غيره قادرا على هذا الأمر فإنه يصبح واجبا عينيا عليه ولا يكون معذورا لو تقاعس أو قصَّر في ذلك ، إلا أن هذه التفريعات ليست من التعرّب في شيء . ( مسألة 13 ) : هل يصدق التعرب بعد الهجرة على من يهاجر ليسكن في بلاد أوروبا وأميركا ؟ ( 154 )
پاورقی
( 154 ) وفي الاستفتاءات في كتاب أحكام المغتربين ص 394 مسألة 1196 نقل عن آية الله الخوئي قدّس سرّه قوله : لا يترتب على ذلك أحكام التعرب إذا كان يتمكن من العمل بوظائفه الدينية في تلك البلاد ، والله العالم .
رسالة في التعرب بعد الهجرة ويليها نظرة في الحفاظ علي المجتمع المؤمن — صفحه 145 | الشيخ قاسم محمد مصري العاملي