تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
قال الإمام الرازي : قوله : * ( ولِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * : أنه - تعالى - لما احتج بكونه قادرا على الإحياء في المرة الأولى ، وعلى كونه قادرا على الإحياء في المرة الثانية في الآيات المتقدمة ، عمم بعد ذلك الدليل فقال : * ( ولِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * أي : للَّه - تعالى - القدرة على جميع الممكنات سواء أكانت من السماوات أم من الأرض « 1 » . أي : * ( لِلَّه ) * - تعالى - وحده * ( مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * خلقا وتصرفا وإحياء وإماتة لا راد لقضائه . ولا معقب لحكمه . ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة الكافرين يوم القيامة فقال : * ( ويَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ) * . أي : وللَّه - تعالى - ملك السماوات والأرض ، وله - أيضا - ملك وقت قيام الساعة ،
هامش
( 1 ) تفسير الفخر الرازي ج 7 ص 473 .