وعند ما نشر الكاتب الروسى ( نيلوس ) نسخا قليلة من ( بروتوكولات حكماء صهيون ) سنة 1902 م التي تفضح نيات اليهود الإجرامية تجاه العالم أجمع ، جن جنونهم خوفا وفزعا . وعمت المذابح ضدهم في روسيا حتى لقد قتل منهم في إحداها نحو عشرة آلاف يهودي .
( و ) وفي ألمانيا : انتشر اليهود في كثير من مدنها منذ القرن الثامن الميلادي ، وسكنوا على ضفاف نهر الراين . واستغلوا الشعب الألماني أسوأ استغلال حتى كادوا يستولون على أمواله عن طريق الربا الفاحش واستخدام الوسائل المختلفة لجمع المال الحرام . ولقد هاج الشعب الألماني ضدهم في أوقات مختلفة ، واستعمل معهم كل وسائل القتل والسلب والطرد .
يقول صاحب كتاب ( تاريخ الإسرائيليين ) وظل القتل والذبح منتشرا في اليهود إلى أن صدرت الأوامر بطردهم من أنحاء - ألمانيا - في أزمنة متتابعة ، وذلك ما بين القرنين الثاني عشر والرابع عشر ، حتى لم يكد يبقى منهم واحدا فيها ) « 1 » .
وكان آخر ما لاقوه من عذاب وتقتيل وتشريد على يد « هتلر » ابتداء من توليه الحكم في ألمانيا سنة 1933 إلى أن سقط حكمه سنة 1945 .
وفي كل البلاد التي نزل بها اليهود ، تعرضوا لنقمة السكان وغضبهم وازدرائهم ، يستوي في ذلك تاريخهم القديم والوسيط والحديث ، لقد أنزل العالم بهم ضربات قاصمة ، وعقوبات صارمة ، شملت التنكيل والطرد والسجن والقتل ومصادرة الأموال .
ويقرر أحد الكتاب الغربيين أن كل الأمم المسيحية اشتركت في اضطهاد اليهود وإنزال مختلف العقوبات بهم ، وكانت القسوة مع اليهود تعد مآثرة يمتدح المسيحيون بعضهم بعضا عليها « 2 » .
هذا ، والشيء الذي نؤكده بعد سرد هذه النماذج من العقوبات التي نزلت باليهود في مختلف العصور والأمم ، هو أن اليهود هم المسؤولون عن كل اضطهاد وقع بهم ، وأنهم مستحقون لهذه العقوبات لأسباب من أهمها :
أولا : أنانيتهم وأطماعهم التي لا حدود لها « فقد سوغت لهم أنانيتهم أن العالم ملك لهم بكل من فيه وما فيه ، وأن عليهم متى حلوا في أي دولة أن ينهبوا خيراتها بكل وسيلة وإن يجمعوا أموالها بأي طريقة ، فإن المال هو معبود اليهود من قديم .
وأنانية اليهود وجشعهم وأكلهم أموال الناس بالباطل ، جعلهم محل نقمة العالم وغضبه ،
هامش
( 1 ) تاريخ الإسرائيليين ص 88 .
( 2 ) اليهودية ص 73 الدكتور أحمد شلبي .