مخصوصة بأهل الشمال ، كما أن الآخرة مخصوصة بأهل اليمين لقوله تعالى :
وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ [ الواقعة : 43 ] .
فانّ بهذه الطَّهارة يحصل له استحقاق دخول الجنّة واستعداد قرب الحضرة العزّة ، كما قال :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [ القمر : 55 ] .
رزقنا اللَّه الوصول إليها ، فانّ ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء واللَّه ذو الفضل العظيم .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 36
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٣٦