السالفة ، فقال : « القدريّة مجوس هذه الامّة » ( 208 ) ، وقال : « المشبّهة يهود هذه الامّة » ، و « الرافضة نصارها » .
وقال صلَّى اللَّه عليه وآله جملة : « لتسلكنّ سبيل ( سبل ) الأمم قبلكم حذوا النعل
هامش
( 208 ) قوله : القدريّة مجوس هذه الأمّة .
روى الصدوق في « عقاب الأعمال » الباب 10 الحديث 10 ص 254 ، بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
« لكلّ أمّة مجوس ، ومجوس هذه الامّة الذين يقولون بالقدرة ، ( لا قدر ) » .
وعنه البحار ج 5 ، ص 120 ، الحديث 58 .
وروى أيضا في « التوحيد » باب القضاء والقدر ، الحديث 29 ، ص 382 ، بإسناده عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« إنّ القدريّة مجوس هذه الأمّة ، وهم الذين أرادوا أن يصفوا اللَّه بعدله فأخرجوه من سلطانه ، وفيهم نزلت هذه الآية :
* ( يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناه ُ بِقَدَرٍ ) * ( القمر : 49 ) .
روى القمّي في تفسيره سورة الأنعام ، الآية 39 ج 1 ص 198 ، بإسناده عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
« لكلّ أمّة مجوس ، ومجوس هذه الامّة الذين يقولون لا قدر ، ويزعمون أنّ المشيئة والقدرة إليهم ولهم » .
وراجع أيضا نفس التفسير ج 1 ص 226 ، سورة الأعراف ، الآية 30 .
وروى السبزواري في « جامع الأخبار » الفصل 126 ، ص 459 ، الحديث 1289 / 4 عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال :
« القدريّة مجوس هذه الامّة ، خصماء الرحمن ، وشهداء الزور » .
وروى ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 166 الحديث 175 ، عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال :
« القدريّة مجوس هذه الامّة ، إن مرضوا فلا تعودوهم ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم »