السماء الرابعة المقسم به في التنزيل حيث قال :
وَالطُّورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ [ الطور : 1 - 6 ] .
ولهذا جعلت مقام عيسى روح اللَّه وكانت معجزته إحياء الموتى .
والطَّور هو العرش ، والكتاب المسطور هو النفس الكلَّية التي هي
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 273
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٧٣