شيء من حيث الثبوت فيها دائما أبدا ، وتخصيصه بالعرش يكون لعظمته ، أعني إذا كان قيام العظيم وبقاؤه به فالصغير بطريق الأولى ، هذا وجه وجيه بل أوجه من الوجوه المذكورة ، وقد بسطنا الكلام في هذا عند قوله :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى [ طه : 5 ] .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 254
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٥٤