وأمّا صلاة أهل الحقيقة
فالصّلاة عندهم عبارة عن الوصلة الحقيقيّة والشهود الحقيقي اللذان هما القرب المذكور المخصوص بأهل الطريقة كما سبق تقسيمه من قولهم :
« الصّلاة خدمة وقربة ووصلة ، فالخدمة هي الشريعة ، والقربة هي الطريقة ، والوصلة هي الحقيقة » ( 99 ) .
ومن قولهم :
« الشريعة أن تعبده ، والطريقة أن تحضره ، والحقيقة أن يشهده » .
وقد ورد في اصطلاحهم تقسيم آخر أوضح منه ، وهو أنّهم جعلوا العبادة على تقسيم آخر أوضح منه ، وهو أنّهم جعلوا العبادة على ثلاثة أقسام وخصّصوا كلّ قسم منهم ( منها ) بطائفة من الطوائف الثلاث ، وذلك قولهم :
هامش
( 99 ) قوله : الصلاة خدمة .
راجع في ما يناسب له الجزء الثالث من تفسير المحيط الأعظم ص 19 ، التعليق 8 .