وورد في الصلاة هذا المعنى أيضا وهو ما قيل :
« إنّ الصّلاة خدمة وقربة ووصلة » ( 8 ) .
فالخدمة هي الشريعة ، والقربة هي الطريقة والوصلة هي الحقيقة ، واسم الصّلاة جامع للكلّ .
وإلى هذه المراتب أشار الحقّ تعالى في قوله ب : « علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين » الآتي بيانها في موضعها .
هامش
( 8 ) قوله : إنّ الصلاة خدمة وقربة ووصلة .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
« الصلاة أفضل القربتين » .
وقال :
« لو يعلم المصلَّي ما يغشاه من الرحمة لما رفع رأسه من السّجود » .
( تصنيف غرر الحكم ص 175 ) وقال :
« الصّلاة قربان كلّ تقيّ » ( كتاب الخصال ، حديث أربعمائة ص 620 ) قال سبحانه وتعالى في حديث يا أحمد صلَّى اللَّه عليه وآله :
« يا أحمد ! عجبت من ثلاثة عبيد :
عبد دخل في الصّلاة وهو يعلم إلى من يرفع يديه وقدّام من هو ، وهو ينعس » .
الحديث . « إرشاد القلوب » الباب الرابع والخمسون ، ص 199 .
قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
« المصلَّي يناجي ربّه » ، وفي حديث : « إنّ المصلَّي يناجي ربّه عزّ وجلّ » ، مصباح الشريعة الباب 25 ، ومسند ابن حنبل ج 2 ص 67 ، الطبع الجديد ج 9 الحديث 5349 ص 251 وج 31 الحديث 19022 ص 251 .