وقيل : « الشريعة أن تقيم أمره ، والطريقة أن تقوم بأمره ، والحقيقة أن تقوم به » .
ويعضد ذلك كلَّه قول النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : ( 6 ) « الشّريعة أقوالي ، والطريقة أفعالي ، والحقيقة أحوالي والمعرفة رأس مالي ، والعقل أصل ديني ، والشّوق مركبي ، والخوف رفيقي ، والعلم
هامش
( 6 ) قوله : ويعضد ذلك كلَّه قول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله .
رواه أيضا ابن أبي جمهور في عوالي اللئالي ج 4 ص 124 ، الحديث 212 ، والمحدّث النوري في « مستدرك الوسائل » كتاب الجهاد ، باب 4 ، من أبواب جهاد النفس ، الحديث 8 .
الظاهر أن ابن أبي جمهور أيضا أخذه من كتب السيّد المؤلَّف ، كما صرّح صاحب المستدرك نقله عنه .