تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
الثاني : واو الاستئناف ، وتسمى واو القطع والابتداء ; وهي التي يكون بعدها جملة غير متعلقة بما قبلها في المعنى ، ولا مشاركة في الإعراب ، ويكون بعدها الجملتان . فالاسمية ، كقوله تعالى : * ( ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ) * . والفعلية ، كقوله : * ( لنبين لكم ونقر في الأرحام ) * * ( هل تعلم له سميا . ويقول الإنسان ) * والظاهر أنها الواو العاطفة ; لكنها تعطف الجمل التي لا محل لها من الإعراب لمجرد الربط ; وإنما سميت واو الاستئناف لئلا يتوهم أن ما بعدها من المفردات معطوف على ما قبلها . * * * الثالث : واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية ; وهي عندهم مغنية عن ضمير صاحبها ، كقوله تعالى : * ( ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم ) * . وقوله : * ( لئن أكله الذئب ونحن عصبة ) * . وقوله : * ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ) * . وقد يجتمعان نحو : * ( فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ) * . * ( وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب ) * .
البرهان — صفحة 437 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم