تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
مبينة لفاعلية مصحوبها ، كقوله تعالى : * ( قال رب السجن أحب إلى ) * . ولموافقة اللام كقوله : * ( والأمر إليك ) * . وقيل : للانتهاء ، وأصله والأمر إليك . وكقوله : * ( ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم ) * وموافقة " في " في قوله تعالى : * ( هل لك إلى أن تزكى ) * ، وقيل : المعنى : بل أدعوك إلى أن تزكى . وزائدة ، كقراءة بعضهم : * ( فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم ) * بفتح الواو . وقيل : ضمن " تهوى " معنى " تميل " تنبيه من الغريب أن " إلى " قد تستعمل اسما ، فيقال : انصرفت من إليك ، كما يقال : غدوت من عليك . حكاه ابن عصفور في شرح أبيات الإيضاح عن ابن الأنباري . ولم يقف الشيخ ابن حيان على هذا فقال في تفسيره في قوله : * ( وهزي إليك بجذع النخلة ) * وقوله : * ( واضمم إليك جناحك ) * : إلى حرف جر بالإجماع وظاهرها ، أنها متعلقة ب‍ " هزى " . وكيف يكون ذلك مع القاعدة المشهورة ، أن الفعل لا يتعدى إلى ضمير متصل . وقد يرفع المتصل وهما لمدلول واحد ، فلا تقول : ضربتني ولا ضربتك إلا في باب ظن ، والضمير المجرور عندهم بالحرف كالمنصوب المستقل ، فلا تقول : هززت إلى ، ولا هززت إليك .