أُسر بمهلكي فيه ، لأني * أُسر بما يسر الإلف جدا
ولو سألت عظامي عن بلاها * لأنكرت البلى ، وسمعت جحدا
ولو أُخرجت من سقمي لنادي * لهيب الشوق بي يسأله ردا
46 - وسمعت عبد اللّه ، يقول : « سئل الشبلي ، وأنا حاضر : إلى ماذا تحن قلوب أهل المعارف ؟ فقال : إلى بدايات ما جرى لهم في الغيب ، من حسن العناية في الحضرة بغيبتهم عنها . » . وأنشأ يقول :
سقياً لمعهدك ، الذي لو لم يكن * ما كان قلبي للصبابة معهدا
طبقات الصوفية — صفحة 348
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٣٤٨