ورافق أحمدَ بنَ خَضْرَوَيْه البَلْخِيَّ . وكان أحدَ الأئمةِ والسَّادَة . انتمى إليه شاهُ ابنُ شجاعٍ الكِرْمَانِيُّ ؛ وأبو عثمانَ ، سعيدُ بنُ إسماعيل .
توفي سنةَ سبعين ومائتين ، ويقال : سنةَ سبعٍ وستِّين واللهُ أعلم .
1 - قرأتُ بخط أبي عمرِو بنِ حْمدانَ ، قال : سمعتُ أَبي يقولُ : قال أبو حفص : " المعاصِي بَريدُ الكُفْر ، كما أَنَّ الحمَّى بريدُ الموت " .
* * *
2 - قال وقال مُخَمَّشُ الجَلاَّبُ : " صحِبْتُ أبا حفصٍ اثنتين وعشرين سنةً ، ما رأيتُه ذكر الله تعالى على حَدِّ الغَفْلةِ والانبساطِ ؛ وما كان يذكرُه إلا عَلَى سبيلِ الحُضورِ ، والتعظيمِ والحُرْمَةِ . فكان إذا ذكر اللهَ تغيَّرتْ عليه حالُه ، حتى كان يَرَى ذلك منه جميعُ من حضره " .
3 - قال ، وقال مرةً - وقد ذكر اللهَ تعالى ، وتَغَيَّر عليه حالُه - فلَّما رجعَ ، قال : " ما أبعدَ ذِكْرَنا من ذِكْر المحقِّقين ! فما أظنُّ أن مُحِقًّا يذكر اللهَ
طبقات الصوفية — صفحة 116
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص١١٦