تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على رياض المسائل — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

الركن الثاني : في الطهارة المائيّة

* قوله : « تحقيقا أو تقديرا » . * [ أقول : ] واعتبار التقدير لأجل إدخال النوم الغالب على الحاسّتين ممّن ليس له الحاسّتان أو أحدهما ، كالأعمى والأصمّ . * قوله : « وربما استدلّ ببعض الصحاح » . * [ أقول : ] وهي صحيحة معمّر بن خلَّاد قال : « سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل به علَّة لا يقدر على الاضطجاع ، والوضوء يشتدّ عليه وهو قاعد مستند بالوسائد ، فربما أغفى وهو قاعد على تلك الحالة ، قال : يتوضّأ ، قلت : الوضوء يشتدّ عليه ، قال : إذا خفي عليه الصوت وجب » ( 1 ) . * قوله : « غير ما ذكر ، لما ذكر » . * [ أقول : ] والمراد من « غير ما ذكر » : الوضوء للرعاف ، والقيء ، والكذب ، وأكل ما مسّته النار . ومن قوله : « لما ذكر » : التقيّة ، والمسامحة في أدلَّة السنن .
* قوله : « بمقاديم البدن » . * [ أقول : ] وقد فسّر بالأنف وإبهامي الرجلين . ولعلَّه من جهة استلزامها سائر
هامش
( 1 ) الوسائل 1 : 182 ب « 4 » من أبواب نواقض الوضوء ح 1 .