الركن الثاني : في الطهارة المائيّة
* قوله : « تحقيقا أو تقديرا » .
* [ أقول : ] واعتبار التقدير لأجل إدخال النوم الغالب على الحاسّتين ممّن ليس له الحاسّتان أو أحدهما ، كالأعمى والأصمّ .
* قوله : « وربما استدلّ ببعض الصحاح » .
* [ أقول : ] وهي صحيحة معمّر بن خلَّاد قال : « سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل به علَّة لا يقدر على الاضطجاع ، والوضوء يشتدّ عليه وهو قاعد مستند بالوسائد ، فربما أغفى وهو قاعد على تلك الحالة ، قال : يتوضّأ ، قلت : الوضوء يشتدّ عليه ، قال : إذا خفي عليه الصوت وجب » ( 1 ) .
* قوله : « غير ما ذكر ، لما ذكر » .
* [ أقول : ] والمراد من « غير ما ذكر » : الوضوء للرعاف ، والقيء ، والكذب ، وأكل ما مسّته النار .
ومن قوله : « لما ذكر » : التقيّة ، والمسامحة في أدلَّة السنن .
* قوله : « بمقاديم البدن » .
* [ أقول : ] وقد فسّر بالأنف وإبهامي الرجلين . ولعلَّه من جهة استلزامها سائر
هامش
( 1 ) الوسائل 1 : 182 ب « 4 » من أبواب نواقض الوضوء ح 1 .