وقيل ( 1 ) : إنه بالفتح والضمّ لغتان بمعنى واحد . ويطلق على كلّ من الاستنجاء وغسل اليدين أيضا شائعا .
* قوله : « والاستدلال به يتمّ على تقدير استلزام عدم رفع الحدث به النجاسة . إلخ » .
* [ أقول : ] يعني : أن الاستدلال بقوله في الخبر ( 2 ) : « لا يتوضّأ منه » يتمّ على تقدير أن يكون النهي عن التوضّؤ به من جهة ملاقاته النجاسة الغالب استصحابها الثوب والجنب ، من جهة رفعه الحدث الأكبر .
* قوله : « ولا دليل عليه من الأخبار » .
* [ أقول : ] يعني : على كلَّية أن ملاقي النجس نجس .
* قوله : ض « والإجماع غير معلوم » .
* [ أقول : ] أي : الإجماع المدّعى على كلَّيّته غير معلوم ، مع وجود القول بالتفكيك فيه بين ما بعد الانفصال عن النجس فينجس وما قبله فلا ، بل وبين الوارد والمورود ، بل بين الغسالة الأولى والثانية .
* قوله : « ومضمونه في المقام إجماعيّ » .
* [ أقول : ] أي : ومضمون الخبر المتقدّم - وهو نجاسة ملاقي النجس - إجماعيّ في خصوص المقام وهو غسالة النجس لا مطلق الملاقي ، كما عن المعتبر ( 3 ) والمنتهى ( 4 ) أنه متى كان على جسد المجنب أو المغتسل من حيض وشبهه نجاسة عينيّة كان المستعمل نجسا إجماعا . وبقيد خصوصيّة الاستعمال في معقد الإجماع ترتفع المنافاة بين الاعتراف به أخيرا وبين إنكاره أولا .
هامش
( 1 ) لسان العرب 1 : 194 .
( 2 ) الوسائل 1 : 155 ب « 9 » من أبواب الماء المضاف ح 13 .
( 3 ) المعتبر 1 : 89 .
( 4 ) منتهى المطلب : 1 : 137 .