ابن حنيقا المحدّث [ 1 ] .
وفى يوم الثلاثاء الرابع من شعبان توفّى القاضي أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن معروف .
وفى يوم الخميس السادس منه توفى أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الفراء الفقيه الشاهد بالجانب الشرقي [ 2 ] .
ذكر القبض على الموفّق بشيراز
وفى يوم الخميس لعشر بقين منه قبض على الموفّق أبى على ابن إسماعيل بشيراز .
شرح الحال في ذلك وفيما تقرّر عليه أمر النظر بعده
لما عاد إلى شيراز على ما قدمنا ذكره أقام على الاستعفاء وأعاد القول فيه وكرّره . وكانت في قلب بهاء الدولة منه أمور قد ملأته وأوغرته وأحالت رأيه فيه وغيرته ، وزال عنه ما كان يراعيه ويراقبه ويحتمله لأجله وبسببه .
وخافه الحواشي ومن كان بحضرة الملك لأنه ذكرهم وأطلق لسانه فيهم فأغروه به .
فحدّثنى أبو نصر بشر بن إبراهيم السنى قال :
هامش
[ 1 ] . قال أبو الفرج ابن الجوزي في المنتظم : كذا ذكره الخطيب بالنون وهو يعنى ( ابن حنيقا ) جد القاضي أبى يعلى ابن الفراء لامه . وقال أبو علي البردانى : قال لنا القاضي أبو يعلى : الناس يقولون « حنيقا » بالنون وهو غلط . إنما هو « حليقا » باللام ( مد ) .
[ 2 ] . وفى تاريخ الإسلام انه كان على مذهب أبي حنيفة وانه والد القاضي أبى يعلى شيخ الحنابلة :
وأبو يعلى هو محمد بن الحسين ولد سنة 380 وفيه قال الخطيب . له تصانيف على مذهب أحمد ودرس وأفتى سنين كثيرة وولى القضاء بحريم دار الخلافة ( مد ) .