تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
ابن حنيقا المحدّث [ 1 ] . وفى يوم الثلاثاء الرابع من شعبان توفّى القاضي أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن معروف . وفى يوم الخميس السادس منه توفى أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الفراء الفقيه الشاهد بالجانب الشرقي [ 2 ] .

ذكر القبض على الموفّق بشيراز

وفى يوم الخميس لعشر بقين منه قبض على الموفّق أبى على ابن إسماعيل بشيراز .

شرح الحال في ذلك وفيما تقرّر عليه أمر النظر بعده

لما عاد إلى شيراز على ما قدمنا ذكره أقام على الاستعفاء وأعاد القول فيه وكرّره . وكانت في قلب بهاء الدولة منه أمور قد ملأته وأوغرته وأحالت رأيه فيه وغيرته ، وزال عنه ما كان يراعيه ويراقبه ويحتمله لأجله وبسببه . وخافه الحواشي ومن كان بحضرة الملك لأنه ذكرهم وأطلق لسانه فيهم فأغروه به . فحدّثنى أبو نصر بشر بن إبراهيم السنى قال :
هامش
[ 1 ] . قال أبو الفرج ابن الجوزي في المنتظم : كذا ذكره الخطيب بالنون وهو يعنى ( ابن حنيقا ) جد القاضي أبى يعلى ابن الفراء لامه . وقال أبو علي البردانى : قال لنا القاضي أبو يعلى : الناس يقولون « حنيقا » بالنون وهو غلط . إنما هو « حليقا » باللام ( مد ) . [ 2 ] . وفى تاريخ الإسلام انه كان على مذهب أبي حنيفة وانه والد القاضي أبى يعلى شيخ الحنابلة : وأبو يعلى هو محمد بن الحسين ولد سنة 380 وفيه قال الخطيب . له تصانيف على مذهب أحمد ودرس وأفتى سنين كثيرة وولى القضاء بحريم دار الخلافة ( مد ) .