تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
الأولياء المقيمين معي وذكرت ذلك لئلا يوهب شيء منها لغيرها إن شاء الله تعالى . » قال أبو نصر : وأمرني بإحضار هميان من جملة همايين كانت على أوساط غلمانه الأتراك [ 25 ] وفتحه وصبّ دنانير كانت فيه وقال : - « نادوا من جاء بديلمى فله كذا وبراجل كوجىّ أو زطَّىّ فله نصف ذلك . » فكان يؤتى بالديلمى والراجل فيقتلان على بعد من موضعه ومرأى من عينه حتى قتل عدد كثير [ 1 ] . وحضره نيكور بن الداعي وولد للفاراضى وسألاه في قريب لهما قد كان أخذ وحمل ليقتل . ولم يزالا يخضعان ويقبلان الأرض وهو يقول لهما : - « قد عرفتم إحسانى إليكم وما جعل لكم من الذنوب عند الملك بالتوفر عليكم وهؤلاء القوم طلبوا الملك وساعدوا الأعداء ولا يجوز الإبقاء عليهم والصفح عنهم . » فبينما الخطاب يجرى بينهما وبينه ، إذ دخل نقيب لهما فقال : - « قد قتل الرجل ، » فنهضا من مجلسه وقعدا للعزاء به وصار إليهما معزّيا .

ما دار بين الموفّق وبرنجشير المنجّم

وسألت أبا نصر عن المنجم الذي ذكر أبو منصور مردوست من حكمه ما ذكره فقال : « نعم . هذا رجل يكنى بأبى عبد الله ويعرف ببرنجشير ، وكان يخدم
هامش
[ 1 ] . والمثبت في مد : عدد كثيرا ، وهو سهو .