پرش به محتوای اصلی

تجارب الأمم — صفحه 400

پدیدآورندگان:

ص۴۰۰

مقتل أصحاب محمد بن عناز

وفى ذي الحجّة قتل أصحاب أبي الفتح محمد بن عناز : زهمان بن هندي وأولاده دلف ومقداد وهندي .

شرح الحال في ذلك

حدثني أبو المعمر إبراهيم بن الحسين البسامي قال : كان زهمان مستوليا على خانقين وما يجاورهما . فلما قتل المعلم عليا ابنه ضعف أمره ولان غمزه . وعاد أبو الفتح محمد بن عناز من حرب بنى عقيل بالموصل مع أبي جعفر الحجاج فقلَّد حماية الدسكرة وجرت بينه وبينه مجاذبات ومنازعات والأيام تقوّى أبا الفتح وتضعف زهمان ، وكان منه في قصده ونهبه مع أبي على ابن إسماعيل على ما قدمنا ذكره . وانتهت الحال بينهما إلى الصلح والموادعة والاختلاط والألفة وأرخى أبو الفتح من عنانه وأعطاه من نفسه كل ما تأكد به أنسه . فصار إليه هو وأولاده وتمكن منهم فقبض عليهم ونقلهم إلى قلعة البردان فاعتقلهم فيها وتفرق أصحابه وملك عليهم نواحيهم . ومضت على ذلك مدة فثار أولاد زهمان وكسروا قيودهم وحاولوا الفتك بالموكلين بهم والاستيلاء على القلعة . فصاح [ 6 ] الموكلون واجتمع إليهم من عاونهم فقتلوا الثلاثة المذكورين من أولاد زهمان بحضرته وأخذوه فجعلوه في بيت وسدّوا بابه وكانوا [ يدخلون ] [ 1 ] من كوّة فيه قرصة من شعير وقليل ماء ، فبقى أيّاما ومات .
پاورقی
[ 1 ] . ما بين المعقوفتين من مد .