تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨

القبض على ابن طاهر

فأمّا أبو عبد الله ابن طاهر فإنّه كان نائبا عن أبي نصر سابور ، إلَّا أنّه أقرّ على أمره عند القبض على سابور بالأهواز ، لأنّه أعطى أبا الحسن المعلَّم ما أرضاه ، ثم [ لم ] [ 1 ] يدفع عنه كراهة منه لإيحاش أبى القاسم عبد العزيز ، فقبض عليه وقرّر أمره على مال صحّحه وخلَّى عنه .

سكون فتنة العيّارين

وفيها سكنت الفتنة وتتبع العيارون وأخذوا وقتلوا واطمأن الناس وقامت الهيبة . وكان في جملة العيّارين المأخوذين إنسان يعرف بابن جوامرد [ 2 ] من وجوههم ، وكان قد أبقى في أيام [ صمصام الدولة ] [ 292 ] وحرس الأسواق . فسئل بهاء الدولة في أمره فآمنه ، [ 3 ] ومن أبقى أبقى عليه ، ومن أساء أساء [ 4 ] إليه ، ومن أحسن أحسن إليه . وفيها هرب أبو منصور فولاذ بن ماناذر من شيراز .

ذكر السبب في هرب فولاذ

لمّا استفحل أمره بفارس وزاد على حدّ أصحاب الجيوش حصل صمصام الدولة تحت حكمه وجعل اسمه مقترنا باسمه في المناشير وكتب فيها : « هذا كتاب من صمصام الدولة وشمس الملَّة أبى كاليجار بن عضد الدولة
هامش
[ 1 ] . وفى الأصل : يدفع ، بدون « لم » . [ 2 ] . أصله الفارسي : جوانمرد : ذو الفتوة : العيّار . [ 3 ] . الضبط في مد : فأمنه . [ 4 ] . لعله : أسىء . هذا إذا اعتبرنا الكلام تعقيبا من صاحب الكتاب .