ودخلت سنة عشر وثلاثمائة
إطلاق يوسف بن أبي الساج والعقد له على أعمال
وفيها إطلاق يوسف بن أبي الساج بمسألة مؤنس المظفّر من الحبس وشفاعته ثمّ حمل إليه مال وكسوة ثمّ وصل إلى المقتدر باللَّه وكان ركب في سواد فقبّل البساط ثمّ يد المقتدر وخلع عليه خلع الرضا وحمل على فرس بمركب ذهب .
ثمّ جلس المقتدر في دار العامّة بعد أيّام وعقد له على أعمال الصلاة والمعاون والخراج والضياع بالري وقزوين وأبهر وزنجان وأذربيجان وركب معه مؤنس المظفّر ونصر الحاجب وشفيع ومفلح وجميع من بالحضرة من القوّاد والغلمان وكانت الدار قد شحنت له بالرجال والسلاح واحتشد له .
واستكتب يوسف بن أبي الساج محمّد بن خلف النيرمانى وقوطع عن الأعمال التي تقلَّدها على خمسمائة ألف دينار محمولة في كلّ سنة على أنّ عليه القيام بمال الجيش الذي في هذه الأعمال والنفقات الراتبة . وخلع على وصيف البكتمرى وعلى طاهر ويعقوب ابني محمّد بن عمرو بن الليث .
من بعض حوادث السنة
وفيها قلَّد نازوك الشرطة ببغداد وخلع عليه وعزل عنها محمّد بن عبد الصمد وخلع عليه وعزل عنها محمّد بن عبد الصمد وخلع على وصيف البكتمرى خلعة أخرى [ 163 ] وضمّ إلى يوسف بن أبي الساج وشخص يوسف بن أبي الساج إلى عمله على طريق الموصل ، فلمّا وصل إلى أردبيل وجد غلامه سبك قد مات .
وفيها وصل إلى بغداد هدية أبى زنبور الحسين بن أحمد المادرائى من