فيها أمر ضياعهم وأملاكهم وقلَّده أبا شجاع المعروف بابن أخت أبى أيّوب أبى الوزير وقلَّد الزمام عليه أبا عبد الله اليوسفي الكاتب . ويقال : إنّه حصل من جهتهم نحو ألف ألف دينار .
ولمّا قبض على أمّ موسى صرف علىّ بن عيسى ابن أبي البغل عن أعماله بفارس وقلَّدها أبا عبد الله جعفر بن القاسم الكرخي وصادره . ثمّ لمّا تقلَّد ابن الفرات الوزارة الثالثة كتب إلى الكرخي بتجديد مصادرة ابن أبي البغل واعتقاله .
ذكر وفاة محمد بن جرير الطبري
وفيها توفّى محمّد بن جرير الطبري وله نحو تسعين سنة ، ودفن ليلا ، لأنّ العامّة اجتمعت ومنعت من دفنه نهارا ، وادّعت عليه الرفض [ 165 ] ثمّ ادّعت عليه الإلحاد .
وفيها دعا المقتدر مؤنسا المظفّر فشرب بين يديه وخلع عليه خلع منادمة وكانت مثقلة بالذهب .
ودخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
وفيها صرف حامد بن العبّاس عن الوزارة وعلىّ بن عيسى عن الدواوين .
ذكر صرف حامد بن علىّ بن عيسى وردّ الوزارة [ 1 ] إلى ابن الفرات
كانت لذلك أسباب كثيرة منها أنّ حامدا شرع [ 2 ] في تضمن علىّ بن
هامش
[ 1 ] . هي الوزارة الثالثة لابن الفرات .
[ 2 ] . في مط : أنّ حامدا أسر .