تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
فأمر بمكاتبة طلحة وأقامه مقامه فبقى طلحة واليا على خراسان في أيّام المأمون سبع سنين بعد موت طاهر ثمّ توفّى وولَّى عبد الله خراسان . وذكر بعض خواصّ المأمون قال : شهدت مجلسا للمأمون وقد أتاه نعى طاهر فقال : - « لليدين وللفم . الحمد للَّه الذي قدّمه وأخّرنا . » ثمّ وجّه المأمون أحمد بن أبي خالد إلى خراسان للقيام بأمر طلحة ، فشخص أحمد إلى ما وراء النهر فافتتح أسروشنة ، وأسر كاووس وابنه وبعث بهما إلى المأمون ، ووهب طلحة لأحمد ثلاثة آلاف ألف درهم وعروضا بألفي درهم [ 176 ] ووهب لإبراهيم بن العبّاس كاتب أحمد خمسمائة ألف درهم .

ودخلت سنة ثمان ومائتين

ولم يحدث فيها حدث ينسخ في هذا الكتاب .

ودخلت سنة تسع ومائتين

وفيها حصر عبد الله بن طاهر نصر بن شبث وضيّق عليه حتّى طلب الأمان [ 1 ] . ويقال : إنّ ثمامة حكى أنّ المأمون سأله أن يحمل إليه رجلا له عقل وبيان يحمّله رسالة إلى نصر بن شبث . قال : فحملت إليه رجلا من بنى عامر يقال له جعفر بن محمد فقال : أحضرنى المأمون بين يديه فكلَّمنى بكلام
هامش
[ 1 ] . انظر الطبري ( 11 : 1067 ) .