- « فعن الوليد بن عبد الملك ؟ » قال :
- « ظلمني . » قال :
- « فعن سليمان بن عبد الملك ؟ » قال :
- « ظلمني . » قال :
- « فعن عمر بن عبد العزيز ؟ » قال :
- « رحمة الله عليه ، لقد ردّها . » قال :
- « فعن يزيد بن عبد الملك ؟ » [ 25 ] قال :
- « هو قبضها منّى وظلمني بعد قبضي لها وهي اليوم في يديك . » قال هشام :
- « أما والله ، لو كان فيك ضرب لضربتك . » قال إبراهيم :
- « فىّ والله ضرب بالسّيف وبالسّوط . » فانصرف هشام ، والأبرش خلفه . فقال :
- « أبا مجاشح ، كيف سمعت هذا اللسان [ 1 ] ؟ » قال :
- « ما أجود لسانه ! » قال :
- « هذه قريش وألسنتها ، ولا يزال في النّاس بقايا ، ما رأيت مثل هذا . »
قدوم أسد خراسان
وكنّا حكينا قدوم خالد بن عبد الله العراق أميرا ، وأنّه ولَّى أخاه أسد بن عبد الله خراسان . فقدمها ومسلم غاز بفرغانة . فذكر عن أسد أنّه لمّا أتى النّهر ليقطعه ، منعه الأشهب بن عبد الله بن تميم أحد بنى غالب ، وكان على السّفن
هامش
[ 1 ] . اللسان : كذا في الأصل ومط والطبري . في آ : الإنسان .