فارجع إلى ابن الأقطع فأعلمه ما شئت من خير وشر . » فرجع إلى نصر فأخبره . قال :
- « عد إليه . » قال :
- « لا وما بي هيبة له ، ولكن [ أكره ] [ 1 ] أن يسمعني فيك ما أكره . » فبعث إليه عصمة بن عبد الله الأسدىّ فقال :
- « يا با علىّ ، إنّى أخاف عليك خصالا فانطلق إلى أميرك يعرضها عليك وما يريد بذلك إلَّا الإعذار إليك . » فقال الكرمانىّ :
- « إنّى أعلم أنّ نصرا لم يقل هذا لك ولكنّك أردت أن يبلغه فتحظى ، والله لا أكلَّمك كلمة بعد انقضاء كلامي حتّى ترجع إلى أميرك [ 2 ] فيرسل من أحبّ غيرك . » فرجع عصمة فقال :
- « ما رأيت علجا أعدى لطوره من الكرمانىّ ، وما أعجب منه ولكنّى أعجب من يحيى بن حصين وأصحابه لعنهم الله والله لهم أشدّ تعظيما له من أصحابه . » فقال سلم بن أحوز لنصر :
- « إنّى أخاف فساد [ 211 ] هذا الثغر والناس . » فأرسل إليه قديدا فقال نصر لقديد بن منيع :
- « انطلق إليه . » فأتاه فقال :
هامش
[ 1 ] . زدناها من آ ، والطبري ( 9 : 1864 ) .
[ 2 ] . في الطبري ( 9 : 1865 ) : إلى منزلك .