تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
بعنان دابّته ، وقال للرّبيع : - « أدع الأبرش . » فسار بيني وبين الأبرش فقال له الأبرش : - « يا أمير المؤمنين ، لقد رأيت منك اليوم ما غمّنى . » قال : - « وما هو ؟ » فوصف حاله . قال : - « وكيف لا أكون كذلك وقد زعم أهل العلم أنّى ميّت إلى ثلاثة وثلاثين يوما ؟ » قال سالم : فلمّا عدت إلى منزلي كتبته في قرطاس : زعم أمير المؤمنين يوم كذا أنّه يسافر إلى ثلاثة وثلاثين يوما . فمات في اليوم الثّالث والثّلاثين . قال : فأغلق الخزّان الأبواب لما سنذكره . فطلبوا قمقما يسخن فيه الماء لغسله . فما وجد ، حتّى استعاروه من بعض الجيران . فقال الحاضرون : - « إنّ في هذا لمعتبرا لمن اعتبر . » وكانت وفاته بالذّبحة .

ذكر بعض سيرة هشام

حكى عقّال بن شبّة [ 1 ] قال : دخلت على هشام حين وجّهنى إلى خراسان وعليه قباء [ 158 ] أخضر عليه فنك . فجعل يوصيني وأنا أنظر إلى القباء وأتأمّله . ففطن وقال : - « مالك ؟ » قلت :
هامش
[ 1 ] . شبّة : كذا في الأصل ومط والطبري ( 9 : 1730 ) : شبّة . في آ : شبيبة .