فأبى يزيد وأمضى الكتاب .
ودخلت سنة تسع وتسعين
وفيها توفّى سليمان بن عبد الملك يوم الجمعة لعشر ليال مضين من صفر .
فكانت خلافته سنتين وسبعة أشهر . وكانوا يتبرّكون به ويسمونه مفتاح الخير ، وذاك أنّه ذهب عنهم الحجّاج ، فأطلق الأسرى وخلَّى أهل السجون وأحسن إلى الناس .