1 - قال عليه السّلام : كن في الفتنة كابن اللَّبون ، لا ظهر فيركب ، ولا ضرع فيحلب .
2 - وقال عليه السّلام : أزرى بنفسه من استشعر الطَّمع ، ورضي بالذّلّ من كشف عن ضرّه ، وهانت عليه نفسه من أمّر عليها لسانه .
3 - وقال عليه السّلام : البخل عار ، والجبن منقصة ، والفقر يخرس الفطن عن حجّته ، والمقلّ
شرح
1 - قال عليه السّلام : ( كن في الفتنة كابن اللبون ) هو ابن الناقة إذ استكمل سنتين ، ولبون كفعول وصف لامه ( لا ظهر ) له قوى يتحمل ( فيركب ) فيكون قابلا لركوب النّاس ( ولا ) له ( ضرع ) ولبن ( فيحلب ) أي يحلبونه الناس ، والمراد تجنب الفتنة ، حتى لا ينتفع أهل الفتنة به ، لا بنفسه ، ولا بماله وما يتعلق به .
2 - وقال عليه السّلام : ( ازرى بنفسه ) أي حقرها ( من استشعر الطمع ) أي اخفى الطمع في باطنه وتخلق به إذ الناس يذلَّون الطامع ( ورضى بالذل ) أي بالذلة والمهانة لدى الناس ( من كشف عن ضرّه ) بان بين للنّاس ضرّه وفاقته ( وهانت عليه نفسه من امّر عليها ) أي على نفسه ( لسانه ) بان جعله أميرا ، يقول بلا رويّه ، فيقع في المشكلة مما يوجب اتعاب جسده لتنفيذ ما وعد والخلاص مما تكلم ، وهذا كناية عن لزوم سجن اللسان حتى لا يتكلم بما يوقع الانسان في المشكلة .
3 - وقال عليه السّلام : ( البخل عار ) على الانسان يعيّر به ( والجبن منقصة ) أي نقص في الرجولة ( والفقر يخرس الفطن عن حجّته ) فلا يقدر ان يتكلم ، لأنه يعلم أن الناس لا يصغون إلى كلامه ( والمقل ) أي قليل المال