را در روز ، سومى را پنهانى و چهارمى را آشكارا تصدق نمود ، در آن حال خداوند منان ، آيهء شريفهء : «
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً ، فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
» « 1 » : « كسانى كه اموال خود را شب و روز ، و نهان و آشكارا ، انفاق مىكنند ، پاداش آنان نزد پروردگارشان براى آنان خواهد بود ، نه بيمى بر آنان است و نه اندوهگين مىشوند . » [ در تجليل ، به مقام والاى او به رسول اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم وحى نمود . اين آيهء مباركه مانند تعدادى آيات ديگر ، جز على بن ابى طالب عليه السّلام فرد ديگرى به آنها عمل نكرده است ، از اين رو نزول اين آيه در بارهء وى از امتيازات خاصّهء آن جناب است . شاهد بر اين مدّعا گفتار مفسران است كه عموما شأن نزول اين آيه را ، وجود پاك آن مولا دانستهاند ] .
« 110 » ثعلبى و تعدادى از مفسّران در تفاسير خويش در شأن نزول سورهء « هل اتى »
هامش
( 1 ) . بقره ، 274 .
( 110 ) . تفسير ثعلبى ؛ مناقب خوارزمى ، فصل هفدهم ، ص 188 با اختلاف در عبارات و اشعارى كه اضافه نموده و در آخر حديث گويد :
و زاد ابن مهران الباهلى في هذا الحديث : فوثب النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حتّى دخل على فاطمة فلما راى ما بهم انكبّ عليهم يبكى ، ثم قال : انتم منذ ثلاثة ايّام فيما أرى و أنا غافل عنكم ، فهبط جبرائيل عليه السّلام بهذه الآيات «إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً ، عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ ، يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً» . قال : هى عين في دار النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم تفجر الى دور الأنبياء و المؤمنين .
؛ شواهد التنزيل حسكانى ، ج 2 ، ص 299 ، شمارهء 1042 با اختلاف در لفظ و بعد از گفتهء مسكين كه گفت : اطعمونا الخ ، على عليه السّلام شعرى سرود كه مطلع آن اين است :فاطم ذات الرشد و اليقين * يا بنت خير الناس اجمعين
اما ترين البائس المسكين * جاء الينا جائع حزين
قد قام بالباب له حنين * يشكو الى اللَّه و يستكين
كل امرئ بكسبه رهين . .فاطمه در جواب گفت :امرك عندى يا ابن عمّ طاعة * ما بى لؤم لا و لا ضراعة
اعطيه و لا ندعه ساعة * نرجو له الغياث في المجاعة
و نلحق الاخبار و الجماعة * و ندخل الجنة بالشفاعة . .تفسير فرات ابن ابراهيم ، ص 196 ؛ تذكرة الخواص ، باب يازدهم ، ص 313 و در چاپ نجف ، ص 322 ؛ مناقب خوارزمى ، فصل 17 ، ص 188 با تفصيل ؛ مناقب مغازلى ، حديث 320 ، ص 272 ؛ اسد الغابة ، ج 5 ، ص 530 ؛ درّ المنثور سيوطى ، ج 6 ، ص 299 ؛ كشاف زمخشرى ، ج 4 ، ص 607 ؛ اسباب التنزيل واحدى ، ص 251 ؛ اين حديث در شمارهء 442 همين كتاب بار ديگر خواهد آمد .