تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على المكاسب — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
* ( أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ) * ( 1 ) . مضافا إلى معارضة هذه العمومات بما هو أكثر وأشهر وأظهر وأصحّ وأصرح ، وأبعد من التقيّة والمعصية ، وأقرب إلى الطاعة والحكمة ، ومعرفة الإمامة والولاية الكلَّية التامّة في نصوص الكتاب ( 2 ) والسنّة ، من أنّ الأنهار الثمانية والأرض وما فيها وعليها وما سقت وما أسقت كلَّها لنا ، وما كان لنا فهو لشيعتنا ، وليس لعدوّنا منه شيء ، وأنّ شيعتنا لأوسع ما بين السماء والأرض ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الأنفال : 41 . ( 2 ) الأحزاب : 6 . ( 3 ) الوسائل 6 : 384 ب « 4 » من أبواب الأنفال وما يختصّ بالإمام ح 17 .