بالمسابقة بالحمار ، كما يدلّ عليه استدلال الإمام عليه السّلام على جوازه في ذيل الخبر ( 1 ) باستثناء الخفّ والحافر .
* قوله : « فجعل إبليس وقابيل المزاعف والملاهي » ( 2 ) .
* [ أقول : ] وفي المجمع : « في الحديث أنّ الله بعثني لأمحق المعازف والمزامير » ( 3 ) جمع معزف ، بكسر الميم ، وهي الدفوف وغيرها ممّا يضرب بها .
* قوله : « القول بحرمته شاذّ مخالف للمشهور والسيرة » .
* أقول : أمّا شذوذه ومخالفته المشهور فقد عرفت منعه جدّا في صريح السرائر ( 4 ) بأنّ اللاعب بجميع الأشياء قبيح ، واللاعب بها فاسق لا تقبل شهادته .
وصريح خبر تحف العقول : « وكلّ ملهوّ به حرام » ( 5 ) . وعموم تعليل المنع عن صيد اللهو بقوله عليه السّلام : « ما للمؤمن والملاهي ، إنّ المؤمن لفي شغل » ( 6 ) . وما عن المجلسي ( 7 ) من نفي الخلاف عن حرمة مطلق اللهو . بل وعن الأردبيلي وغيره في شرح الإرشاد ( 8 ) نقل الإجماع عليه ، بل قد استظهر المستند ( 9 ) الإجماع المحقّق عليه .
وأمّا السيرة فالكاشف منها غير موجود قطعا ، خصوصا في مقابل عموم الآيات والروايات الرادعة لها ، والموجود منها غير كاشف ، لأنّها سيرة الجهّال وأهل الضلال ، المتجاهرة حتّى في ضروريّ الحرمة من أقسام اللهو واللعب .
هامش
( 1 ) تقدم ذكر مصدره في هامش ( 1 ) ص : 204 .
( 2 ) الوسائل 12 : 233 ب « 100 » من أبواب ما يكتسب به ح 5 ، وفيه وفي المكاسب : المعازف بدل المزاعف .
( 3 ) مجمع البحرين 3 : 318 .
( 4 ) تقدّم ذكر مصدره في هامش ( 1 ) ص : 205 .
( 5 ) تقدّم ذكر مصدره في هامش ( 2 ) ص : 204 .
( 6 ) تقدّم ذكر مصدره في هامش ( 3 ) ص : 157 .
( 7 ) تقدّم ذكر مصادرها في الهوامش ( 2 - 4 ) ص : 205 .
( 8 ) تقدّم ذكر مصادرها في الهوامش ( 2 - 4 ) ص : 205 .
( 9 ) تقدّم ذكر مصادرها في الهوامش ( 2 - 4 ) ص : 205 .