ومركزه الرئيسي في أوك بروك بولاية الينوي في الولايات المتحدة الأمريكية ،
ويتجلى النشاط الظاهري لليونز في : الدعوة إلى الإخاء والحرية والمساواة ،
وتنمية روح الصداقة بين الأفراد بعيدا عن الروابط العقيدية ، ودعم
المشروعات الخيرية ، ودعم مشروعات الأمم المتحدة ، وتقديم الخدمات إلى
البيئة المحلية ، والاهتمام بالرفاهية الاجتماعية ، ونشر المعارف بكل الوسائل
الممكنة ، ولا يستطيع أي شخص أن يقدم طلب انتساب إليهم ، وإنما هم
الذين يرشحونه ويعرضون عليه ذلك ( 1 ) .
ومن ذلك أيضا نادي الروتاري ، وهو منظمة ماسونية ، تسيطر عليه
اليهودية العالمية ، ومن أفكار الروتاري ومعتقداته : عدم اعتبار الدين مسألة
ذات قيمة ، لا في اختيار العضو ولا في العلاقة بين الأعضاء ، ولا يوجد أي
اعتبار لمسألة الوطن ، وإسقاط الدين يوفر الحماية لليهود ويسهل تغلغلهم في
الأنشطة الحياتية كافة ، وهذا يتضح من ضرورة وجود يهودي واحد أو اثنين
على الأقل في كل ناد ، وباب العضوية غير مفتوح لكل الناس ، ولكن على
الشخص أن ينتظر دعوة النادي للانضمام إليه على حسب مبدأ الاختيار ،
والعمال محرومون من عضوية النادي ، ولا يختار إلا من يكون ذا مكانة
عالية . وبدأت أندية الروتاري في أمريكا سنة 1905 م ، وانتقلت بعدها إلى
بريطانيا وإلى عدد من الدول الأوروبية ، ومن ثم صار لها فروع في معظم دول
العالم ، ولها نواد في عدد من الدول العربية ، كمصر والأردن وتونس والجزائر
وليبيا والمغرب ولبنان ، وتعد بيروت مركز جمعيات الشرق الأوسط ( 2 ) .
وتختلف الماسونية عن الروتاري في أن قيادة الماسونية ورأسها مجهولان ،
على عكس الروتاري الذي يمكن معرفة أصوله ومؤسسيه ، والروتاري وما
يماثله من النوادي مثل : الليونز ، الكيواني ، أبناء العهد ، يعمل في نطاق
هامش
( 1 ) أنظر : الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة ، والندوة العالمية للشباب ،
ط . الرياض ، ص : 431 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص : 242 .