عمية ، يغضب لعصبته ويقاتل لعصبته وينصر عصبته ، فقتل ، فقتلته جاهلية ،
ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ، لا يتحاشى لمؤمنها ولا يفي
الذي عهدها ، فليس مني ولست منه ) ( 1 ) .
وعلى هذا الضوء ، انطلقت الأمة الخاتمة تحت سقف الامتحان
والابتلاء ، والله - تعالى - ينظر إلى عباده كيف يعملون لاستحقاق الثواب
والعقاب يوم القيامة .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ، كنز العمال : 3 / 509 ، وأحمد ، الفتح الرباني : 23 / 52 .