سورة الممتحنة
وهى ثلاث عشرة آية
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء
شرح
الواو ونصب الراء : أي الذي يبرأ المصور : أي يميز ما يصوره بتفاوت الهيئات . وقرأ ابن مسعود وما في الأرض .
عن أبي هريرة رضي الله عنه " سألت حبيبي صلى الله عليه وسلم عن اسم الله الأعظم فقال : عليك بآخر الحشر
فأكثر قراءته ، فأعدت عليه فأعاد عليه ، فأعدت عليه فأعاد على " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ
سورة الحشر غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " .
سورة الممتحنة ، وهى ثلاث عشرة آية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
روى " أن مولاة لأبى عمرو بن صيفي بن هاشم يقال لها سارة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو
يتجهز للفتح فقال لها : أمسلمة جئت ؟ قالت لا ، قال : أفمهاجرة جئت ؟ قالت لا ، قال : فما جاء بك ؟ قالت :
كنتم الأهل والموالي والعشيرة وقد ذهبت الموالى : تعنى قتلوا يوم بدر ، فاحتجت حاجة شديدة ، فحث عليها
بنى عبد المطلب فكسوها وحملوها وزودوها ، فأتاها حاطب بن أبي بلتعة وأعطاها عشرة دنانير وكساها بردا
واستحملها كتابا إلى أهل مكة ، نسخته : من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة ، اعلموا أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم يريدكم فخذوا حذركم ، فخرجت سارة ونزل جبريل بالخبر ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
عليا وعمارا وعمر وطلحة والزبير والمقداد وأبا مرثد وكانوا فرسانا وقال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ، فإن
بها ظغينة معها كتاب من حاطب إلى أهل مكة فخذوه منها وخلوها ، فإن أبت فاضربوا عنقها ، فأدركوها فجحدت
وحلفت فهموا بالرجوع ، فقال علي رضي الله عنه : والله ما كذبنا ولا كذب رسول الله وسل سيفه وقال :
أخرجي الكتاب أو تضعي رأسك ، فأخرجته من عقاص شعرها " وروى " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمن