تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
سورة الممتحنة وهى ثلاث عشرة آية بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء
شرح
الواو ونصب الراء : أي الذي يبرأ المصور : أي يميز ما يصوره بتفاوت الهيئات . وقرأ ابن مسعود وما في الأرض . عن أبي هريرة رضي الله عنه " سألت حبيبي صلى الله عليه وسلم عن اسم الله الأعظم فقال : عليك بآخر الحشر فأكثر قراءته ، فأعدت عليه فأعاد عليه ، فأعدت عليه فأعاد على " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة الحشر غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " . سورة الممتحنة ، وهى ثلاث عشرة آية ( بسم الله الرحمن الرحيم ) روى " أن مولاة لأبى عمرو بن صيفي بن هاشم يقال لها سارة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو يتجهز للفتح فقال لها : أمسلمة جئت ؟ قالت لا ، قال : أفمهاجرة جئت ؟ قالت لا ، قال : فما جاء بك ؟ قالت : كنتم الأهل والموالي والعشيرة وقد ذهبت الموالى : تعنى قتلوا يوم بدر ، فاحتجت حاجة شديدة ، فحث عليها بنى عبد المطلب فكسوها وحملوها وزودوها ، فأتاها حاطب بن أبي بلتعة وأعطاها عشرة دنانير وكساها بردا واستحملها كتابا إلى أهل مكة ، نسخته : من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة ، اعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدكم فخذوا حذركم ، فخرجت سارة ونزل جبريل بالخبر ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وعمارا وعمر وطلحة والزبير والمقداد وأبا مرثد وكانوا فرسانا وقال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ، فإن بها ظغينة معها كتاب من حاطب إلى أهل مكة فخذوه منها وخلوها ، فإن أبت فاضربوا عنقها ، فأدركوها فجحدت وحلفت فهموا بالرجوع ، فقال علي رضي الله عنه : والله ما كذبنا ولا كذب رسول الله وسل سيفه وقال : أخرجي الكتاب أو تضعي رأسك ، فأخرجته من عقاص شعرها " وروى " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمن