ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ
( قرآن كريم )
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة ق
مكية . وهى خمس وأربعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
ق والقرآن المجيد . بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم
شرح
سورة ق
مكية . وهى خمس وأربعون آية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
الكلام في ( ق والقرآن المجيد بل عجبوا ) نحوه في - ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا - سواء بسواء
لالتقائهما في أسلوب واحد . والمجيد ذو المجد والشرف على غيره من الكتب ومن أحاط علما بمعانيه وعمل بما فيه
مجد عند الله وعند الناس وهو بسبب من الله المجيد فجاز اتصافه بصفته .
قوله - بل عجبوا - ( أن جاءهم منذر منهم ) إنكار لتعجبهم مما ليس بعجب ،
وهو أن ينذرهم بالخوف ورجل منهم قد عرفوا وساطته فيهم وعدالته وأمانته ،
ومن كان على صفته لم يكن إلا ناصحا لقومه مترفرفا عليهم خائفا أن ينالهم سوء ويحل بهم مكروه ، وإذا علم أن مخوفا
أظلهم لزمه أن ينذرهم ويحذرهم ، فكيف بما هو غاية المخاوف ونهاية المحاذير وإنكار لتعجبهم مما أنذرهم به من