پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 62

پدیدآورندگان:

ص۶۲
شرح
والمعنى : نخصك بالعبادة ونخصك بطلب المعونة . وقرئ إياك بتخفيف الياء وأياك بفتح الهمزة والتشديد ، وهياك بقلب الهمزة هاء ، قال طفيل الغنوي : فهياك والأمر الذي إن تراحبت * موارده ضاقت عليك مصادره والعبادة أقصى غاية الخضوع والتذلل ، ومنه ثوب ذو عبدة : إذا كان في غاية الصفاقة وقوة النسج ، ولذلك لم تستعمل إلا في الخضوع لله تعالى لأنه مولى أعظم النعم فكان حقيقا بأقصى غاية الخضوع . فإن قلت : لم عدل عن لفظ الغيبة إلى لفظ الخطاب . قلت : هذا يسمى الالتفات في علم البيان قد يكون من الغيبة إلى الخطاب ومن الخطاب إلى الغيبة ومن الغيبة إلى التكلم كقوله تعالى - حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم - وقوله تعالى - والله الذي